المشاركات

قافلة التبرع بالدم تحط بمدرسة الجبل الأخضر

نظمت مؤخرا جمعية النخيل لواهبي الدم بمراكش بمدرسة الجبل الأخضر الابتدائية بمراكش ، قافلة تحسيسية تحت شعار : "عندما أكبر .. سأتبرع بدمي" ، وقد اشتملت هذه القافلة على عدد من الأنشطة التي تهدف الى غرس ثقافة التبرع بالدم في الناشئة مواساة للمرضى ، وجعلهم يتشبعون بقيمة التبرع بالدم ، منها مسابقات ثقافية ورياضية ، رسم جدارية بفضاء المؤسسة ، مجلات حائطية ، مسابقة في الرسم لفائدة التلاميذ ، بالإضافة الى معارض لرسومات التلاميذ وصبحيات تربوية ، وورشات في المسرح والإنشاد والتربية على المواطنة ، وتم تأطير هذه الفقرات من طرف منشطي الجمعية وأعضاء من هيئة التدريس وإدارة المؤسسة بمشاركة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ . واختتمت القافلة بحملة للتبرع بالدم شارك فيها أباء وأمهات وأولياء التلاميذ ، أشرف عليها المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش ، وعرفت هذه الأنشطة تجاوبا كبيرا من طرف التلاميذ وأولياءهم . وقد انطلقت القافلة رسميا يوم الاثنين 9 يناير 2012 بمدرسة أبي هريرة الابتدائية .

قافلة التبرع بالدم تحط بمدرسة الجبل الأخضر

نظمت مؤخرا جمعية النخيل لواهبي الدم بمراكش بمدرسة الجبل الأخضر الابتدائية بمراكش ، قافلة تحسيسية تحت شعار : "عندما أكبر .. سأتبرع بدمي" ، وقد اشتملت هذه القافلة على عدد من الأنشطة التي تهدف الى غرس ثقافة التبرع بالدم في الناشئة مواساة للمرضى ، وجعلهم يتشبعون بقيمة التبرع بالدم ، منها مسابقات ثقافية ورياضية ، رسم جدارية بفضاء المؤسسة ، مجلات حائطية ، مسابقة في الرسم لفائدة التلاميذ ، بالإضافة الى معارض لرسومات التلاميذ وصبحيات تربوية ، وورشات في المسرح والإنشاد والتربية على المواطنة ، وتم تأطير هذه الفقرات من طرف منشطي الجمعية وأعضاء من هيئة التدريس وإدارة المؤسسة بمشاركة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ . واختتمت القافلة بحملة للتبرع بالدم شارك فيها أباء وأمهات وأولياء التلاميذ ، أشرف عليها المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش ، وعرفت هذه الأنشطة تجاوبا كبيرا من طرف التلاميذ وأولياءهم . وقد انطلقت القافلة رسميا يوم الاثنين 9 يناير 2012 بمدرسة أبي هريرة الابتدائية .

قافلة التبرع بالدم تحط بمدرسة الجبل الأخضر

نظمت مؤخرا جمعية النخيل لواهبي الدم بمراكش بمدرسة الجبل الأخضر الابتدائية بمراكش ، قافلة تحسيسية تحت شعار : "عندما أكبر .. سأتبرع بدمي" ، وقد اشتملت هذه القافلة على عدد من الأنشطة التي تهدف الى غرس ثقافة التبرع بالدم في الناشئة مواساة للمرضى ، وجعلهم يتشبعون بقيمة التبرع بالدم ، منها مسابقات ثقافية ورياضية ، رسم جدارية بفضاء المؤسسة ، مجلات حائطية ، مسابقة في الرسم لفائدة التلاميذ ، بالإضافة الى معارض لرسومات التلاميذ وصبحيات تربوية ، وورشات في المسرح والإنشاد والتربية على المواطنة ، وتم تأطير هذه الفقرات من طرف منشطي الجمعية وأعضاء من هيئة التدريس وإدارة المؤسسة بمشاركة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ . واختتمت القافلة بحملة للتبرع بالدم شارك فيها أباء وأمهات وأولياء التلاميذ ، أشرف عليها المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش ، وعرفت هذه الأنشطة تجاوبا كبيرا من طرف التلاميذ وأولياءهم . وقد انطلقت القافلة رسميا يوم الاثنين 9 يناير 2012 بمدرسة أبي هريرة الابتدائية .

قافلة التبرع بالدم تحط بمدرسة الجبل الأخضر

نظمت مؤخرا جمعية النخيل لواهبي الدم بمراكش بمدرسة الجبل الأخضر الابتدائية بمراكش ، قافلة تحسيسية تحت شعار : "عندما أكبر .. سأتبرع بدمي" ، وقد اشتملت هذه القافلة على عدد من الأنشطة التي تهدف الى غرس ثقافة التبرع بالدم في الناشئة مواساة للمرضى ، وجعلهم يتشبعون بقيمة التبرع بالدم ، منها مسابقات ثقافية ورياضية ، رسم جدارية بفضاء المؤسسة ، مجلات حائطية ، مسابقة في الرسم لفائدة التلاميذ ، بالإضافة الى معارض لرسومات التلاميذ وصبحيات تربوية ، وورشات في المسرح والإنشاد والتربية على المواطنة ، وتم تأطير هذه الفقرات من طرف منشطي الجمعية وأعضاء من هيئة التدريس وإدارة المؤسسة بمشاركة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ . واختتمت القافلة بحملة للتبرع بالدم شارك فيها أباء وأمهات وأولياء التلاميذ ، أشرف عليها المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش ، وعرفت هذه الأنشطة تجاوبا كبيرا من طرف التلاميذ وأولياءهم . وقد انطلقت القافلة رسميا يوم الاثنين 9 يناير 2012 بمدرسة أبي هريرة الابتدائية .

محمد تيمد : أبرز مخرجي مسرح الهواة بالمغرب

فـهـذ الـزمـان أولــيـداتـي سـيـرو فـالــدنـيـا بـلاتـي لا تـكـون حـياتـكم كيف حياتي خـايـف من المـاضـي والآتـي محمد تيمد من مسرحية "ماض اسمه المستقبل" التركيب السابع تحل هذه الأيام الذكرى 17 لوفاة الفنان محمد تيمد ، الذي ازداد بفاس سنة 1939 ، وتابع تعليمه بجامعة القرويين ، وتجربته المسرحية عرفت بدايتها مع الظرف السياسي الذي عرفه المغرب في منتصف الستينات ، كما أنها تزامنت مع بداية مرحلة التجريب في المسرح المغربي وبداية القطيعة مع الأشكال المسرحية التقليدية ، ويؤكد الفنان الراحل على أن أول اتصال له بالمسرح كان عن طريق الرسم وتصميم الديكور ، حيث ساهم في إنجاز ديكور مسرحية سقوط الأندلس بجمعية هواة المسرح الوطني بفاس ، كما كتب تمثيلية للإذاعة " المهزلة الكبرى " ، إلا أن المنطلق الحقيقي لتجربته يحدده في مسرحية " الساعة " التي أخرجها الفنان نبيل لحلو بعد عودته من فرنسا ، وقدمت في إطار مهرجان باب المكينة بفاس ، ليبدع بعد ذلك العديد من الأعمال منها : "المحامي على أربعة" ، "أين العقربان ؟" ، "ألف ليلة وليلة" ، "ا...

الطيب الصديقي : صانع الفرجة المسرحية

يعتبر الطيب الصديقي الفنان الذي واكب الحركة المسرحية الحديثة بالمغرب ، منذ انطلاقتها بعد الاستقلال ، وعايشها عن قرب عبر كل تحولاتها وازدهارها وانتكاساتها ، وساهم بقسط كبير في التعريف بالمسرح المغربي سواء في أوربا أو في العالم العربي ، ولا يزال يواصل عطاءاته بنفس الحماس الذي بدأ به منذ سنة 1954 . نشأته وتكوينه المسرحي : ولد الطيب الصديقي سنة 1937 بالصويرة ، وتابع بها دراسته الابتدائية ، ثم رحل إلى الدار البيضاء لمتابعة دراسته الثانوية ، وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا ، شارك بالصدفة في تدريب مسرحي بالمعمورة ، سنة 1954 نظمته وزارة الشبيبة والرياضة تحت إشراف الفرنسيان " اندري فوازان " و" شارل نوك " ، حيث انضم إلى " فرقة التمثيل المغربي " التي ضمت خيرة الذين شاركوا في تلك التداريب ، وقد شارك ضمنها في مهرجان باريس لمسرح الأمم عام 1956 بمسرحية " عمايل جحا " المقتبسة عن " حيل ساكابان " لموليير ، ولفتت مشاركته أنظار المهتمين ، وبفضل هذا الاهتمام أتيحت له فرصة المشاركة في تدريب بالمركز المسرحي لغرب فرنسا تحت إشراف " هوبير جينيو ...

عواء الحرمان عن فيلم "الراكد" لياسمين قصاري

محمد الحاضي أشارت بعض الدراسات النقدية [i] في تناولها لفيلم "الراكد" للمخرجة ياسمين قصاري، إلى الحضور المتبادل والمتكامل لفيلمها الوثائقي (عندما يبكي الرجال – 2002) وفيلمها التخييلي (الراكد – 2004) في بعضهما البعض ..ذلك ما أجابت عنه المخرجة نفسها " بحضور انتظارات و خطاب " هذا في ذاك.. ( في حوار معها بالمجلة السابقة ) مع تأكيدها القاطع على الطبيعة التخييلية الصرفة لفيلمها الراكد، والتي تمتح جيدا من الواقع (أي هذه الطبيعة). لم أشاهد فيلمها الوثائقي المعني، لكن يمكنني أن أستخلص من هذا التقديم أن تيمة / تيمات الراكد ظلت تشغل جدا وعي ومعرفة و رؤية المخرجة. وبعبارة أخرى، فإنها أتت إلى الراكد، كأول فيلم مطول لها، بعد، غير قليل، من الجهد، والإلمام والاحتكاك بالواقع الاجتماعي والثقافي للمكان ( دوار بالمغرب الشرقي) ومن الدربة الثقافية البصرية، دراسة وتطبيقا. وبعبارة أوجز، فإنها لم تأت إلى فيلمها هذا، والسينما بعامة، بعفوية أو بضربة صدفة.. وقد جاء الراكد ، فعلا، على مقاس إصرارها، وعشقها للفن السابع . الفيلم من سينما البساطة ، إن صحت التسمية. و البساطة لا تعني الابتذال والاست...